
ما الذي يدفع المهاجرين المسلمين إلى إدخال أجواء رمضان المميزة على عائلاتهم وأطفالهم في كندا🍁؟
شارك المحتوى مع شخص
خاصة في كندا، يجتهد المهاجرون المسلمون في جلب أجواء خاصة إلى عائلاتهم وأطفالهم خلال شهر رمضان المبارك الذي ينتظرونه بشوق وبهجة كل سنة، أكثر ما يفتقدونه هؤلاء هو ما يسمونه "الاشتياق إلى أجواء رمضانية في البلاد الأم''. بالذات هذا العام، يأتي رمضان 2025، في ظل توترات عامة يعيشها العرب والمسلمون في مهجرهم، يواجهون فيها المهاجرون المسلمون تحديات مختلفة، مثل
محاولة غرس القيم الثقافية والدينية في أبنائهم الذين يكبرون في ثقافات مختلفة والحفاض عليها-
تعميق الوازع الديني بالنفس وعمق الشعوربالعبادة-
الإلتزام أكثر من العادة بأركان والممارسات الإسلامية-
اللمّة العائلية، إحياء و تنشيط الروابط الأسرية-
إستعادة الروح الإسلامية في بلد ليس بها أية مظاهر رمضانية-
و تلعب أجواء رمضان داخل البيت والعائلة دورًا رمهم جدا في تعزيز ذلك الشعور بالروحانية وخاصة الارتباط الأسري. كيف؟ من خلال إعادة خلق أجواء رمضان الجميلة
البحث عن المنتجات التقليدية-
تحضيرالأطباق الشعبية-
إرتداء الملابس الأصلية التقليدية الجميلة-
إستخدام الأواني المزخرفة-
إقتناء الزينة الرمضانية و المعلّقات الدينية-
تشريك كامل أفراد العائلة في تزيين البيت-
فضلا أن تلقي نظرة على قائمة إجتهدنا في إختيارها الغاية منها أن تكون
مناسبة تمامًا لمعظم أحجام المنازل-
ذات تصميم مثالي لإلهام العائلات لخلق جو رمضاني فريد-
قضاء أفراد العائلة وقت ممتع معًا كفريق في صنع زينة رمضان-
إثارة المرح بين أفراد العائلة أثناء صنع زينة رمضان معًا-
ببساطة، أضف المزيد من البهجة إلى الأطفال خلال شهر رمضان ليكونوا أكثر سعادة